• 🌙 رمضان يجمعنا متبقي على الشهر الفضيل: جاري الحساب...

كانوا يفرحون بقدوم الليل ويحزنون على ذهابه

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع سامي ابوسريع
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات المشاهدات 530 مشاهدة
إدارة المشاغب: نعلن عن انتهاء أعمال الصيانة وعودة المنتدى للعمل عبر رابطه الجديد https://forum.absba.cc


سامي ابوسريع

عضو نشيط
الكاتب
إنضم
05/09/2021
المشاركات
298
مستوى التفاعل
320
النقاط
0
الإقامة
القاهرة
الجنس
YPYqfdb.png

قام أبو يزيد البسطامي يتهجد من الليل فرأى طفله الصغير
يقوم بجواره فأشفق عليه لصغر سنه ولبرد
الليل ومشقة السهر فقال له : ارقد يا بني فأمامك ليل طويل.

فقال له الولد: فما بالك أنت قد قمت؟ فقال : يا بني قد طلب مني أن أقوم له.
فقال الغلام : لقد حفظت فيما أنزل الله في كتابه : ( إن ربك يعلم
أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه
وثلثه وطائفة من الذين معك ) فمن هؤلاء الذين قاموا
مع النبي ﷺ ؟.
فقال الأب : إنهم أصحابه. فقال الغلام : فلا تحرمني
من شرف صحبتك في طاعة الله .

فقال الأب وقد تملكته الدهشة : يا بني أنت طفل ولم تبلغ الحلم بعد،
فقال الغلام : يا أبت إني أرى
أمي وهي توقد النار تبدأ بصغار قطع الحطب لتشعل كبارها ..
فأخشى أن يبدأ الله بنا يوم القيامة قبل
الرجال إن أهملنا في طاعته.

فانتفض أبوه من خشية الله وقال : قم يا بني فأنت أولى بالله من أبيك.
نحن في زمن عز فيه من يهتم بهذه الشعيرة
وقل فيه من يحييها في
نفسه وأهله وجيرانه،
والنبي
ﷺ يقول : ( عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم
وقربه إلى الله ومنهاة عن الإثم
وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن البدن ) رواه الترمذي وصححه الألباني.

واعلم أن لقيام الليل لذة عظيمة ولأجل هذه اللذة
كان السلف رضوان الله عليهم

أجمعين يفرحون بقدوم الليل ويحزنون على ذهابه.
المصدر: كتيب دموع المحراب - فهد الحميد .
​
 
بوركتم
 
بوركت اناملك على هذا النقل الممتع والمفيد...
جعله الله في ميزان حسناتك يا بو روضة
 
💫 بسم الله الرحمن الرحيم 💫
🤝 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 🤝
💫 ألف شكر وتقدير لك أخي العزيز سامي ابوسريع على مشاركتك المفيدة والقيمة 💫
🎯 إحياء قيام الليل في بيتك يزرع في الصغار حسّ التقوى ويقوي الروح. 🎯
🌱 من الرائع أن نرى الأطفال يلامسون نور الإيمان قبل أن يكتملوا. 🌱
​
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم أخي الكريم سامي أبو سريع على هذا النقل الطيب وما يحمله من معانٍ جميلة.

أكثر ما استوقفني فيه أن التربية بالقدوة قد تبلغ من قلب الأبناء ما لا تبلغه كثرة الوصايا؛ فالطفل حين يرى أباه قائمًا بين يدي الله عز وجل، أو يراه محافظًا على صلاته وذكره وأخلاقه، يتعلم بعينيه قبل أن يتعلم بأذنيه.

وقيام الليل من أجلِّ الطاعات، وقد قال الله عز وجل:

﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾
[الإسراء: 79]

ومع جمال القصة ومعناها، أحببت من باب الأمانة في النقل أن أشير إلى أن القصة المتداولة بهذا التفصيل عن أبي يزيد البسطامي رحمه الله لم أقف على ثبوتها بهذا اللفظ، وإن كانت قد نُقلت قصة شبيهة عنه في بعض كتب الرقائق وهو صغير مع أبيه.


وكذلك الحديث المذكور في آخر الموضوع؛ فأصل الحث على قيام الليل ورد من حديث أبي أمامة رضي الله عنه، وحسنه أهل العلم بلفظ:

«عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وهو قربة إلى ربكم، ومكفرة للسيئات، ومنهاة للإثم».

أما الزيادة الواردة في النص: «ومطردة للداء عن البدن» فجاءت في طريق آخر ضعيف، ولذلك أحببت التنبيه حفظًا لنسبة الحديث إلى رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى آله وصحبه الأخيار.

ويبقى المعنى الجميل الذي نستفيد منه: أن نحبب أبناءنا وأهلنا في الطاعة بالرفق والقدوة، وأن يرونا نفعل الخير قبل أن يسمعونا نحدثهم عنه.

وشيء أخير أخي الكريم سامي أبو سريع:
افتقدت مواضيعك الهادفة، ويسعدني أن أراك تعود بمثل هذه المشاركات الطيبة التي تحمل معها فائدة ومعنى يستحقان الوقوف عندهما.

جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم ونفع بما تقدمون.

كما اتقدم بالشكر لاخونا الحبيب

Dabor Tech-أبوريان

لرفعه لمثل تلك المواضيع الهادفة جزاه الله خيرا

والله أعلى وأعلم.
​
 
عودة
أعلى أسفل