• 🌙 رمضان يجمعنا متبقي على الشهر الفضيل: جاري الحساب...

وبعد لحظات خرج وهو يبتسم وركب سيارته وغادر

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع سامي ابوسريع
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات المشاهدات 859 مشاهدة
إدارة المشاغب: نعلن عن انتهاء أعمال الصيانة وعودة المنتدى للعمل عبر رابطه الجديد https://forum.absba.cc


سامي ابوسريع

عضو نشيط
الكاتب
إنضم
05/09/2021
المشاركات
298
مستوى التفاعل
320
النقاط
0
الإقامة
القاهرة
الجنس
[IMG]



• وقف طفل صغير يبيع المناديل أمام شخص غني
يتصفح هاتفه ،
أعطى الغني دولارا للطفل دون أن يأخذ منه المناديل ،
• ذهب الطفل وبيده الدولار أمام محل الأحذية
وأمعن النظر في حذائه المهتري ،والقديم جدا
فراي حذاء جميلا في واجهة المحل
عليه ورقة مكتوب (سعر الحذاء "50"دولار ) فبدا عليه الحزن
• لمحه الرجل الغني ودخل المحل
وبعد لحظات خرج وهو يبتسم وركب سيارته وغادر المكان مسرعا،
في هذه اللحظه استبدل صاحب المحل تسعيرة الحذاء
بورقة مكتوب عليها " 1" دولار واحد
• دخل الطفل مسرعا الى المحل
واشترى الحذاء ظنا منه بأن التسعيرة قد انخفضت
وخرج ومعه الحذاء الجديد والفرحة الممزوجة بالابتسامة
تملأ وجهه ..
•|||||||||| العبرة |||||||•

• ما أجمل أن تفعل الخير بالخفاء دون التفاخر
ومراعاة شعور الفقراء.
فكل البشر لديهم عزة النفس !!
اللهم وفقنا لما تحبه وترضاه.

بارك الله فى مَن كَتبها ومَن قرأها ...
​
 
ما ألطفه من موقف وما اجمله ...
كم جميل ان تقابل اشخاصا يساعدون لوجه الله لا يمنون ... اياد خفية تعمل على نشر الخير على قدر استطاعتها
 
بارك الله فيك اخي العزيز

ما ألطفه من موقف وما اجمله ...
كم جميل ان تقابل اشخاصا يساعدون لوجه الله لا يمنون ... اياد خفية تعمل على نشر الخير على قدر استطاعتها
أسأل الله الكريم أن يُدبّر لكم كل أحوالكم، وأن يحقق
لكم ما تتمنوا، وأن يجعل السعادة تُحاوطكم من كل الجهات اخوتى...
​
 
جبر الخواطر من أسمى الاخلاق!
 
بارك الله فيك اخي الكريم
قصص معبرة و محفزة لفعل الخير
 
🌙 بسم الله الرحمن الرحيم 🌙
🌹 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 🌹
🤲 شكراً جزيلاً لك أخي الفاضل سامي ابوسريع ودام هذا النشاط والعطاء المستمر 🤲
🎯 مشهد يختصر إنسانية عميقة بتفاصيل بسيطة ومؤثرة دون حاجة لخطابات مطولة 🎯
🌱 النهاية السريعة للرجل الغني توحي بأنه اشترى الحذاء وغادر قبل أن يراه الطفل ليكتمل الفرح دون منة 🌱
​
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي الكريم سامي أبو سريع على هذه القصة الجميلة وما حملته من معنى أعمق من مجرد العطاء.

توقفت كثيرًا عند تصرف الرجل؛ فقد كان يستطيع أن يشتري الحذاء ويسلمه للطفل وينتهي الأمر، لكنه اختار طريقًا أجمل: أعطاه حاجته، وحفظ له في الوقت نفسه شعوره وكرامته، فخرج الطفل فرحًا لأنه ظن أنه اشترى الحذاء بماله.

وهنا يظهر الفرق بين أن نعطي المحتاج، وبين أن نحسن إليه.

فالصدقة ليست مالًا ينتقل من يد إلى يد فحسب، وإنما قد تكون معها كلمة تحفظ كرامة إنسان، أو تصرف يستر حاجته، أو إحسان لا يعرف صاحبه ممن جاءه.

وقد قال الله عز وجل:

﴿إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
[البقرة: 271]


وأعجبتني في القصة رسالة أخرى: أن المحتاج لا يفقد عزة نفسه بسبب حاجته، وأن من تمام الإحسان ألا نجعل عطيتنا سببًا في جرح قلبه أو إشعاره بالنقص.

فما أجمل يدًا تعطي، والأجمل منها قلب يعرف كيف يعطي دون أن يؤذي.

نسأل الله عز وجل أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعلنا مفاتيح للخير، وأن يرزقنا إحسانًا لا يتبعه منٌّ ولا أذى.

شكرًا لك أخي الكريم على هذا الطرح الطيب.

كما اشكر اخونا الحبيب
Dabor Tech-أبوريان
لرفعه لمثل تلك المقالات الهادفة والمفيدة لتدبر معنى اجمل جزاه الله خيرا

والله أعلى وأعلم.
​
 
عودة
أعلى أسفل