• 🌙 رمضان يجمعنا متبقي على الشهر الفضيل: جاري الحساب...

حكم وخواطر • *عندما نحسن كيف نختلف* • *سنحسن كيف نتطور*

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Abu Jindal
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات المشاهدات 684 مشاهدة
إدارة المشاغب: نعلن عن انتهاء أعمال الصيانة وعودة المنتدى للعمل عبر رابطه الجديد https://forum.absba.cc


Abu Jindal

عضو ذهبي
الكاتب
إنضم
29/07/2021
المشاركات
2,424
الحلول
4
مستوى التفاعل
3,113
النقاط
0
الإقامة
باكستان
الجنس
الخلاف و الاختلاف
*الاختلاف في الرأي* نتيجة طبيعية تبعاً :
١- لاختلاف الفهم
٢- تباين العقول
٣- تمايز مستويات التفكير

الأمر *غير الطبيعي* أن يكون *خلافنا في الرأي* :
١- بوابةً *للخصومات*
٢- مفتاحاً *للعداوات*
٣- شرارةً توقد نارَ *القطيعة*

● *العقلاء* ما زالوا يختلفون و يتحاورون في حدود *العقل* .. دون أن تصل آثار خلافهم لحدود *القلب*

● فهم *يدركون* تمام الإدراك ..
أن الناس *لابد أن يختلفوا*


●ألا نُحسن أن نكون *إخواناً*
حتى لو لم نتفق؟

● كما يقول الإمام الشافعي
إن *اختلافي معك* يا أخي
لا يعني أنني *أكرهك*
أو *أحتقر* عقلك
أو *أزدري* رأيك

● أحبك يا أخي .. ولو بقينا الدهر كله
*مختلفين* في الرأي


● فالناس عند الخلاف ثلاثة أصناف :
١. إن لم تكن معي
فلا يعني أنك ضدي
*هذا منطق العقلاء*

٢. إن لم تكن معي .. فأنت ضدي
*هذا نهج الحمقى*

٣. إن لم تكن معي فأنت ضد الله
*هذا سبيل المتطرفين*

● الآراء يا أخي :
• *للعرض* ليست *للفرض*
• و *للإعلام* ليست *للإلزام*
• و *للتكامل* ليس *للتخاصم*
 
بارك الله فيك اخي العزيز
 
طرح جميل للنقاش 👍 والأفضل فيه أن الآراء المختلفة ممكن تكمل بعضها بدل ما يكون الموضوع أبيض أو أسود. شكرًا لك Abu Jindal.
 
🌙 بسم الله الرحمن الرحيم 🌙
🌹 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 🌹
🤲 بارك الله فيك ونفع بك Abu Jindal على هذا الموضوع الرائع والمفيد 🤲
🔥 شرح وافٍ وتنسيق جميل يسهل الاستفادة السريعة من الطرح 🔥
🍀 شرح وافٍ وتنسيق جميل يسهل الاستفادة السريعة من الطرح 🍀
​
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسنتم أخي الكريم أبا جندل، فالموضوع يلامس مشكلة نراها كثيرًا في حواراتنا اليوم.

برأيي المتواضع، الاختلاف في ذاته ليس المشكلة؛ فالناس تتفاوت في الفهم والعلم والتجربة وطريقة النظر إلى الأمور، ومن الطبيعي أن نصل أحيانًا إلى نتائج مختلفة. لكن الامتحان الحقيقي لأخلاقنا يبدأ عندما يخالفنا الآخر، لا عندما يوافقنا.

ومع اتفاقي مع الفكرة العامة للموضوع، أرى أن من الإنصاف أيضًا أن نفرق بين احترام الإنسان واحترام رأيه؛ فقد أحب أخي وأحفظ له قدره، وفي الوقت نفسه أرى رأيه خطأ وأناقشه وأرد عليه بالدليل. فليس كل رأي صوابًا، وليس المطلوب أن نساوي بين الحق والباطل حتى نحافظ على المودة.

وقد وضع القرآن الكريم لنا ميزانًا عظيمًا حتى مع من نختلف معهم، فقال الله عز وجل:

﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾
[المائدة: 8]


وهنا تكمن المسألة في نظري: أختلف معك، وأبين لك ما أراه صوابًا، وقد ترد عليَّ وتخالفني، لكن لماذا يتحول اختلاف الفكرة إلى خصومة بين القلوب؟ ولماذا يصبح نقد الرأي طعنًا في صاحبه؟

بل قد يحدث أن أسمع من مخالفي ما لم أنتبه إليه، فأراجع نفسي وأكتشف أن الحق معه، وحينها لا ينتقص من قدري أن أقول له: أصبت وأخطأت أنا. فالغاية ينبغي أن تكون الوصول إلى الحق، لا الانتصار للنفس.

وأعجبتني كثيرًا عبارة أن الآراء «للعرض لا للفرض»، مع إضافة صغيرة: ما كان من مسائل الشرع التي ثبت فيها النص والدليل فمرجعنا فيها إلى كتاب الله وسنة رسوله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى آله وصحبه الأخيار، وليس إلى مجرد الأذواق والآراء الشخصية.

أما فيما يسوغ فيه الاجتهاد وتختلف فيه الأنظار، فلنتعلم أن نقول: أختلف معك، ولكنني لا أعاديك، وأناقش فكرتك دون أن أنتقص من شخصك.

فلعلنا أحوج ما نكون اليوم إلى أن نتعلم كيف نختلف بأدب، قبل أن نتعلم كيف نقنع الآخرين بآرائنا.

شكرًا لكم أخي الكريم أبا جندل على هذا الطرح الجميل.

كما أود ان أشكر أخي الحبيب
Dabor Tech-أبوريان
لرفعه لمثل تلك المواضيع القيّمة جزاه الله خيرا

والله أعلى وأعلم.
​
 
عودة
أعلى أسفل