الإنترنت وما أدراك ما الأنترنت وما جلبته معها من تطوير وتدمير وتشتيت
الموضوع يتحدث عن أهمية العلاقات بين الناس في المجتمع وخصوصا في المنزل والجلوس لمتابعة الاحداث والتواصل الاجتماعي بعد انتهاء وأثناء العمل مما يعيق العمل ويؤثر على الحياة ونبضها بالمنزل فالأولاد مشغولون بها وكذا الأم والأب وربما أن كانت الخادمة وأحيانا يتواصلون مع بعضهم بواسطتها بالرغم من أن أبواب الغرف متلاصقة تقريبا البعد أصبحت له أبعاد أخرى وأصبحت المسافات شاسعة يقربونها بهذه الوسائل ويتباعدون بدونها أصبحت المسألة غريبة نوعا ما حتى صلة الرحم تقطعت ووصلت بخدمة النت أن كان النت موجود وربما السؤال كل عدة أيام وأن توقفت الخدمة توقفت صلة الرحم تماما لاندري فعلا من هو السبب أهو التطور العلمي الهائل العالمي أو أن الناس أنفسهم غيروا طباعهم وأتبعوا سبلا أخرى للتعايش معها ظنا منهم بأن هذا هو السلوك الصحيح المتبع في تطوير النفس والذات أجتماعيا وليس علميا وإداريا....
أترك لكم الموضوع للمناقشة حوله وكالعادة أترك المايكرفون وأتنحى جانبا بأنتظار من يقوم بالمشاركة في الحوار .......
ابدعت كما عودتنا دوماً في اختيار موضوع يمس بصميم حياتنا اليومية..
عالم التواصل الرقمي غريب فعلاً
استطاع ببضعة سنين اختزال عقود وقرون من العادات والتقاليد..
يكفي أن المعايدات اصبحت حكراً عليه
تصلك في ليلة العيد مئات المعايدات على مختلف الوسائط
وتبقى وحيدا في غرفة الجلوس تترقبها فالناس الا من رحم ربي قليلا منهم من سيزورك بجسده.. وان حصل وزارك..
يجلس طيفه بجوارك وتبقى انامله على تلك الشاشة السحرية..
يضحك
يبتسم
يغضب
وعيناه لا تفارقانها..
وهذا ابسط مثال..
ربما التطور كان هدفه تقريب المسافات والتواصل ولكن للاسف اظن ما حدث العكس يعني اختفت الزيارات الاجتماعية واقتصرت على الاعياد فقط وننظر الى الساعة ونتحجج بضيق الوقت اذا اردنا الذهاب في حين يمضون الساعات على الجوالات في تصفح ما يدعى التواصل الاجتماعي وانا الام هنا لانني من محبي الاجتماعيات والالتقاء فاللقاء يكشف ما تخفيه المحادثات
قد تسأل عني اجيبك بخير ولله الحمد وانا على فراش المرض مثلا..
ومن تعاليم ديننا السؤال عن الاهل والاقارب وزيارتهم ووصل الرحم..
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الإنترنت هام ومفيد لحياتنا عامة وتطور للبشرية لا مثيل له ولكن له آثاره السلبية أيضًا التي لا تعد ولا تحصى ولا يتسع المجال للحديث عنها مجتمعة
لعل من أبرز هذه السلبيات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل خاطيء وأثر ذلك على الهوية الاجتماعية
حيث يكون الانعزال داخل الأسرة والتفكك العائلي لأن الإنترنت والألعاب تشغل أغلب وقت الطفل فتجعله منعزلًا عن الأسرة بعيدًا عن التواصل مع والديه وأفراد أسرته أو أصحابه مما يفقده بناء المهارات اللازمة للتفاعل مع الآخرين وعلى مستوى العلاقات الأسرية يكون الغياب الروحي والعاطفي بين أفراد الأسرة برغم الحضور الجسدي حيث يمسك كل منهم بهاتفه في غفلة عمن يجلسون معه
حيث يعزز هذا الاستخدام المفرط للإنترنت القيم الفردية والميل للوحدة والعزلة للمراهقين والشباب بدلا من القيم الاجتماعية من التفاعل والنمو الاجتماعي والانفعالي الصحي الذي لا يقل أهمية عن النمو المعرفي وحب الاستطلاع والاستكشاف
كما سمحت وسائل التواصل الاجتماعي باستيراد نماذج من السلوك لا تتفق مع ثقافة المجتمع الدينية والاجتماعيةحيث فسحت المجال لبناء علاقات بين الجنسين بما يتعارض مع قيم ومعايير المجتمع فالكثير من المراهقين يتحدون آليات الضبط الاجتماعي الأسري ويعقدون لقاءات مباشرة مع من تعرفوا إليهم عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي غير مبالين بالعواقب المترتبة على مثل هذه اللقاءات المحظورة اجتماعياً
استخدام الانترنت يعرض الأطفال والمراهقين إلى مواد ومعلومات خيالية وغير واقعية مما يعيق تفكيرهم وتكيفهم وينمي بعض الأفكار غير العقلانية وخصوصا ما يتصل منها بنمط العلاقات الشخصية وأنماط الحياة والعادات والتقاليد السائدة في المجتمعات الاخرى
ومن أهم التأثيرات في مجال التربية انشغال الآباء والأمهات بوسائل التواصل والذي جعلهم يقصرون في واجبهم تجاه أبنائهم وبناتهم في التربية والتوجيه وفي المقابل انشغل الأبناء والبنات بوسائل التواصل وقصروا مع والديهم في البر والطاعة
والخلاصة أن حماية أبنائنا وبناتنا الذين هم أساس المجتمع وقادة المستقبل مسؤولية مشتركة بين جميع الجهات والمؤسسات مسؤلية البيت والمدرسة والدولة ومسؤولية كل فرد ومؤسسة حمايتهم من أنفسهم ومن كل من يحاول تحويلهم إلى كائنات غير سوية وغير متوازنة وغير مفيدة إنما مجرد أحياء صغيرة تحكمها التكنولوجيا الحديثة المادية الجامدة
شكرا لي طرح الموضوع اخي الكريم
في الواقع الانترنات ابعدتنا كثيرا عن عائله ومنها اقرب ناس لانا ولكن مثل ما فيها سوء فيها
تسهيل كثير من اشياء اجابيه في حايتنا اليوميه
الإنترنت وما أدراك ما الأنترنت وما جلبته معها من تطوير وتدمير وتشتيت
الموضوع يتحدث عن أهمية العلاقات بين الناس في المجتمع وخصوصا في المنزل والجلوس لمتابعة الاحداث والتواصل الاجتماعي بعد انتهاء وأثناء العمل مما يعيق العمل ويؤثر على الحياة ونبضها بالمنزل فالأولاد مشغولون بها وكذا الأم والأب وربما أن كانت الخادمة وأحيانا يتواصلون مع بعضهم بواسطتها بالرغم من أن أبواب الغرف متلاصقة تقريبا البعد أصبحت له أبعاد أخرى وأصبحت المسافات شاسعة يقربونها بهذه الوسائل ويتباعدون بدونها أصبحت المسألة غريبة نوعا ما حتى صلة الرحم تقطعت ووصلت بخدمة النت أن كان النت موجود وربما السؤال كل عدة أيام وأن توقفت الخدمة توقفت صلة الرحم تماما لاندري فعلا من هو السبب أهو التطور العلمي الهائل العالمي أو أن الناس أنفسهم غيروا طباعهم وأتبعوا سبلا أخرى للتعايش معها ظنا منهم بأن هذا هو السلوك الصحيح المتبع في تطوير النفس والذات أجتماعيا وليس علميا وإداريا....
أترك لكم الموضوع للمناقشة حوله وكالعادة أترك المايكرفون وأتنحى جانبا بأنتظار من يقوم بالمشاركة في الحوار .......
الإنترنت وما أدراك ما الأنترنت وما جلبته معها من تطوير وتدمير وتشتيت
الموضوع يتحدث عن أهمية العلاقات بين الناس في المجتمع وخصوصا في المنزل والجلوس لمتابعة الاحداث والتواصل الاجتماعي بعد انتهاء وأثناء العمل مما يعيق العمل ويؤثر على الحياة ونبضها بالمنزل فالأولاد مشغولون بها وكذا الأم والأب وربما أن كانت الخادمة وأحيانا يتواصلون مع بعضهم بواسطتها بالرغم من أن أبواب الغرف متلاصقة تقريبا البعد أصبحت له أبعاد أخرى وأصبحت المسافات شاسعة يقربونها بهذه الوسائل ويتباعدون بدونها أصبحت المسألة غريبة نوعا ما حتى صلة الرحم تقطعت ووصلت بخدمة النت أن كان النت موجود وربما السؤال كل عدة أيام وأن توقفت الخدمة توقفت صلة الرحم تماما لاندري فعلا من هو السبب أهو التطور العلمي الهائل العالمي أو أن الناس أنفسهم غيروا طباعهم وأتبعوا سبلا أخرى للتعايش معها ظنا منهم بأن هذا هو السلوك الصحيح المتبع في تطوير النفس والذات أجتماعيا وليس علميا وإداريا....
أترك لكم الموضوع للمناقشة حوله وكالعادة أترك المايكرفون وأتنحى جانبا بأنتظار من يقوم بالمشاركة في الحوار .......
الإنترنت وما أدراك ما الأنترنت وما جلبته معها من تطوير وتدمير وتشتيت
الموضوع يتحدث عن أهمية العلاقات بين الناس في المجتمع وخصوصا في المنزل والجلوس لمتابعة الاحداث والتواصل الاجتماعي بعد انتهاء وأثناء العمل مما يعيق العمل ويؤثر على الحياة ونبضها بالمنزل فالأولاد مشغولون بها وكذا الأم والأب وربما أن كانت الخادمة وأحيانا يتواصلون مع بعضهم بواسطتها بالرغم من أن أبواب الغرف متلاصقة تقريبا البعد أصبحت له أبعاد أخرى وأصبحت المسافات شاسعة يقربونها بهذه الوسائل ويتباعدون بدونها أصبحت المسألة غريبة نوعا ما حتى صلة الرحم تقطعت ووصلت بخدمة النت أن كان النت موجود وربما السؤال كل عدة أيام وأن توقفت الخدمة توقفت صلة الرحم تماما لاندري فعلا من هو السبب أهو التطور العلمي الهائل العالمي أو أن الناس أنفسهم غيروا طباعهم وأتبعوا سبلا أخرى للتعايش معها ظنا منهم بأن هذا هو السلوك الصحيح المتبع في تطوير النفس والذات أجتماعيا وليس علميا وإداريا....
أترك لكم الموضوع للمناقشة حوله وكالعادة أترك المايكرفون وأتنحى جانبا بأنتظار من يقوم بالمشاركة في الحوار .......
الموضوع جدا مهم للنقاش زحف الانترنت في بيوتنا واحتل
سرقت طفوله من أطفالنا وصار كل بيت هادئ لايوجد صوت ولا ضجه بسبب الانترنت لا يوجد نقاش بين الزوج والزوجه ولا بين اب وابنائه
وحتا اثناء زيارات لايوجد سوى سوالف عن سوشل ميديا
اي زمن هذا واي عالم هذا واي تطور اين ايام الزمن الجميل بدون نت نفتقد تلك ايام نحنا نعيش في اسوء عصر في تاريخ
عصر الواي فاي فقط
وشكرا لك لطرح هذا مواضيع
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.