• 🌙 رمضان يجمعنا متبقي على الشهر الفضيل: جاري الحساب...

خواطر الفقر ليس قلة مالٍ فحسب..!!

إدارة المشاغب: نعلن عن انتهاء أعمال الصيانة وعودة المنتدى للعمل عبر رابطه الجديد https://forum.absba.cc


الداعية أبوعبدالله

سفير الوفاق والإصلاح
عضوية شرفية VIP
الكاتب
إنضم
20/06/2021
المشاركات
2,936
الحلول
2
مستوى التفاعل
2,882
النقاط
0
العمر
65
الإقامة
☝️غ__🇵🇸_العزة__🇵🇸_زة☝️
الجنس
الفقر ليس قلة مالٍ فحسب… بل قد يكون فقر بصيرة، وضيق أفق، وبعدًا عن هداية الله ونوره…

قال الله تعالى:

﴿ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [البقرة: 269]

فالغِنى الحقيقي غِنى القلب، كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:

«ليس الغِنى عن كثرة العَرَض، ولكن الغِنى غِنى النفس»
متفق عليه

وما يختاره الله لك… هو الخير كلّه، وإن خالف رغبتك، فالله أعلم بمصالحك منك:
﴿ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾ [البقرة: 216]

وقد تساق إليك النِّعم من حيث لا تحتسب، جزاء إحسانك للناس، وحبّك الخير لهم:
﴿ هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴾ [الرحمن: 60]

وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:

«من نفّس عن مؤمن كُربةً من كُرَب الدنيا، نفّس الله عنه كُربةً من كُرَب يوم القيامة»
رواه مسلم


والقلوب وإن كانت لينة… قد تُثقلها التراكمات، فتبدو قاسية، وما ذاك إلا من همومٍ أثقلتها، وآلامٍ أرهقتها، فرفقًا بالقلوب…

ومع مرور الأيام، تدرك أن سعادتك لا تُمنَح من الناس… بل تُصان بقربك من الله، وثباتك على طاعته:
﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ﴾ [النحل: 97]

وما من نعمةٍ تمنّيتها بصدق… إلا وسيُسوقها الله إليك في وقتها، وبأجمل مما رجوت:
﴿ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ﴾ [إبراهيم: 34]

فأحسن الظن بربك، وارضَ بما قسم لك، وأبشر بما هو آت…


اللهم فرّج همومنا بجودك وعطائك، وأزل كرباتنا بقدرتك وسلطانك، ويسّر أمورنا، واكتب لنا من الأرزاق أوسعها وأطيبها، يا رزّاق يا كريم…

والله أعلم
​
 
جزاااك الله خيرا
 
كلام جميل ومعاني عظيمة اللهم ارزقنا غنى النفس والهداية
بارك الله فيك أبو عبدالله
​
 
كلام جميل ومعاني عظيمة اللهم ارزقنا غنى النفس والهداية
بارك الله فيك أبو عبدالله
​
وفيك بارك الله مديرنا الغالي

واللهم آمين وأجمعين يارب العالمين
​
 
بارك الله فيك أبا عبدالله​
 
عودة
أعلى أسفل